الشيخ محمد اليعقوبي

384

خطاب المرحلة

من سيرة موسى ( عليه السلام ) وأنبياء بني إسرائيل مع قومهم لتجاوز هذا النقص والتعقيد في بناء الشخصية . وقد استفاد الأعداء من هذه الدراسات الاجتماعية حيث حللوا المجتمع العراقي وعرفوا مكامن القوة فيه وهي ( المرجعية - العشائر - الحقوق الشرعية ) فعرضوا الخطط الكفيلة بتجفيف منابع القوة في جميع هذه الاتجاهات لذلك تراجعت مدن مهمة عن ممارسة دورها التأريخي وتأثيرها الفعال في صنع قرار الحكومة كالشطرة وسوق الشيوخ والرفاعي وقلعة سكر والرميثة والشامية والمشخاب وغيرها ، وهذا خطر كبير على الطائفة ؛ لأن هذه المدن ونظائرها هي معاقل اتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) وحصون المرجعية فأي ضعف فيها يعني ضعف المرجعية والطائفة وقصور في أداء دورها الرسالي .